قسم العلوم بمدارس الثغر النموذجية   

مرض الإنفلوانزا

الإنفلوانزا : مرض معدي تسببه مجموعة من الفيروسات تحت مجموعة أورثوميكسوفيريداي والتي تصيب الثديات والطيور. وعادة ما تسبب أمراض الجهاز التنفسي وخاصة التهاب رئوي وقد يكون بالشده التي تؤدي إلى الموت. كما تسبب هذه الفيروسات أعراض أخرى كالسعال وألام في العضلات والإرهاق وصداع واحتقان البلعوم.

الانتقال

يمكن أن ينقل الإنفلوانزا بثلاث طرق:

  • الانتقال المباشر
  • الانتقال عبر الجوّ
  • الانتقال من خلال اليد إلى العين، اليد إلى الأنف، اليد إلى الفم سواء من الأسطح الملوثة أو من الاتصال الشخصي المباشر مثل المصافحة.

كما من الممكن أن ينتقل عن طريق فضلات الطيور المصابة.

وتوجد مخاوف من انتشار وبائي عالمي جديد بسبب بأنفلونزا الدجاج أو الطيور وإنفلونزا الخنازير

كتب المقال الأستاذ/ سعيد الشريف

مشرف العلوم والحاسب

ينتقل فيروس الانفلونزا بالهواء عن طريق السعال والعطس، وبإمكان الفيروس دخول الجسم البشري عن طريق الأغشية المخاطية للأنف والفم أو العين أيضا .

الأعراض

الحمى المرتفعة والرعشة وآلام في العظام والكحة رغم أن المرض يستمر من 3 - 7أيام والبعض قد يعانون من المضاعفات لدرجة الدخول للمستشفى. والآلاف يموتون سنويا بسبب مضاعفات الإنفلونزا معظمهم من المسنين أو الأطفال.

الأنفلونزا التقليدية تصيب الأنف والحلق والرئتين وتظهر فجأة قشعريرة وحمي مرتفعة (درجة الحرارة 38-41 درجة) وترتفع الحرارة بسرعة خلال الـ 24 ساعة الأولى وقد تستمر يوما أو يومين وحتي أسبوع. ويظهر العطس والرشح واحتقان في الأنف وقصر التنفس والقيء وزغللة بالعين والصداع والآلام العضلية بجميع عضلات الجسم ولاسيما في الرجلين وأسفل الظهر وآلام شديدة في المفاصل والشعور بألم وحرقان في العينين عند النظر للضوء. وتزول هذه الأعراض المرضية الحادة بعد 5 أيام. وعند انحسارها تبدأ أعراض الجهاز التنفسي كألم الحلق و السعال الجاف الذي يستمر أسبوعين. ويتعافى معظم المرضى خلال أسبوع أو أسبوعين لكن بعض المصابين تستمر أعراض الإرهاق الشديد والكسل أو التراخي لعدة أسابيع مسببة صعوبة في العودة لممارسة الحياة الطبيعية والعمل. وفي الأطفال أقل من 5 سنوات تتركز الأعراض عادة في المعدة بالإضافة للجهاز التنفسي مع وجود قيئ وإسهال، وألم في البطن. وربما تصيبهم تشنجات بسبب الارتفاع الشديد في درجة الحرارة. وخلال يومين أو4 أيام تبدأ الأعراض التنفسية تزداد حيث يقيم الفيروس في القناة التنفسية محدثا أعراض البرد والتهاب الحلق والشعب الهوائية وعدوي بالأذن والالتهاب الرئوي. وتظهر الكحة الجافة.

 وقد تعاود المريض حمي ثانية خلال هذه الفترة. وأحيانا يخطئ الأشخاص في التفرقة بين الإنفلونزا والزكام التي تتشابه أعراضهما ويحدثان في موسم الشتاء. فالمرضان مختلفان لأن كثيرين يصابون بالزكام عدة مرات في السنة لكن يصابون بالإنفلونزا مرة كل عدة سنوات.

الوقاية

للوقاية منه اخذ لقاح ضد الإنفلونزا حقن أو رذاذ بالأنف. ولا يعطي اللقاح للحوامل. وتظهر المناعة لنفس نوع الفيروس المحضر منه اللقاح بعد أسبوعين من تعاطيه. ولهذا التطعيم يتم كل سنة بلقاح من نفس نوع الفيروس السائد وقته. والأشخاص الذين يأخذون اللقاح هم الذين فوق سن 65أو المعرضون للعدوي. ولا يعطي للأشخاص من سن 6 شهور - لمن فوق, ولديهم حالات قلبية أو رئوية بما فيها الربو. أو للأطفال من سن 6 شهور - 18 سنة الذين يتناولون الأسبرين بصفة منتظمة ولديهم مخاطرة ظهور متلازمة راي Reye syndrome أو للمرأة المحتمل أن تكون حاملا في موسم الإنفلونزا أو للأطفال من عمر 6 - 23 شهر أو المصابين بجروح في المخ أو العمود الفقاري أو للمسنين. والمرض يصيب الأطفال والشيوخ. ومضاعفاته  التهاب رئوي بكتيري وجفاف بالجسم وقد يزيد حالة احتقان هبوط القلب والربو ومرض السكر سوءا. والأطفال يمكن أن يصابوا بمشاكل في الجيوب الأنفية وعدوي بالأذن..

العلاج

ينصح الأشخاص الذين يعانون من الإنفلونزا الحصول على الكثير من الراحة، شرب الكثير من السوائل، وتجنب استخدام الكحول والتبغ. وإذا لزم الأمر، أخذ أدوية مثل أسيتامينوفين (باراسيتامول) لتخفيف الحمى والآلام في العضلات المرتبطة بالإنفلونزا.. كما تم اكتشاف لقاحات تم تجربتها على الحيونات لعلاج الإنفلوانزا